Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 229

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا

قوله ﷺ: قال الله تعالى وأنا معه إذا ذكرني، قال القاضي عياض (¬١) وأنا معه إذا ذكرني أي معه بالرحمة والتوفيق والرعاية والهداية والإعانة وأما قوله تعالى ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (¬٢) فمعناه بالعلم والإحاطة.

قوله ﷺ: قال الله تعالى: فإن ذكرني في نفسه" أي سرا وخفية إخلاصا وتجنبا من الرياء (¬٣).

"ذكرته في نفسي" أسر قبوله على منوال عمله وأتولى بنفسي إثابته لا أكله إلى أحد من خلق كذا قاله البيضاوي (¬٤).

قوله ﷺ قال الله تعالى: وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا" هذا الحديث من أحاديث الصفات ويستحيل إرادة ظاهره قال في النهاية (¬٥): المراد بقرب العبد من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح، لا قرب الذات والمكان؛ لأن ذلك من صفات الأجسام. والله يتعالى عن ذلك ويتقدس والمراد بقرب الله من العبد قرب نعمه وألطافه منه، وبره وإحسانه إليه، وترادف مننه عنده، وفيض مواهبه عليه.

وقال الخطابي ﵀ (¬٦): هذا مثل ومعناه حسن القبول ومضاعفة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 229 (SanadKitab #660, hlm. urut 4607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.