Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 304

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

الذي يدخل الجنة على ما كان منه من العمل أنه إدخال ليس قبله تعذيب بالنار أو لا يدخل النار بالتعذيب ويدل على هذا الرواية الثانية في صحيح مسلم "من شهد أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار" وفيه دليل أيضا على أن المؤمن لا يخرج من الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها (¬١) اهـ، ويؤيده أيضا حديث معاذ ويأتي بعد هذا الحديث وفي آخره "ما من عبد يشهد أنه لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار" فهذا الحديث مصرح بعدم التعذيب بالنار اهـ.

وقال في شرح مشارق الأنوار: هذا حديث دليل على المعتزلة في مقامين:

أحدهما: أن العصاة من أهل القبلة لا تخلد في النار لعموم قوله ﷺ "من شهد أن لا إله إلا الله ... الحديث" ولثبوت قوله ﵇ "أخرجوا من النار من في قلبه مثقال حبة من إيمان" (¬٢).

وثانيهما: أنه تعالى يعفو عن السيئات قبل التوبة واستيفاء العقوبة لقوله ﷺ "على ما كان من العمل" لأنه حال من الضمير الكائن في أدخله (¬٣).

٢٣٤٤ - وَعَن أنس ﵁: أَن النَّبِي ﷺ ومعاذ رديفه على الرحل قَالَ يَا معَاذ بن جبل قَالَ لبيْك يَا رَسُول الله وَسَعْديك ثَلَاثًا قَالَ مَا من أحد يشْهد أَن لا إِلَه

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 304 (SanadKitab #660, hlm. urut 4682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.