مجاهد في قوله تعالى: ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ (¬١) قال: الران والرين سواء كالزام والزيم والعاب والعيب قاله في النهاية (¬٢).
٢٥٠٨ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ كنت رجلا إِذا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ حَدِيثا نَفَعَنِي الله بِهِ بِمَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي وَإِذا حَدثنِي أحد من أَصْحَابه اسْتَحْلَفته فَإِذا حلف لي صدقته وَقَالَ وحَدثني أَبُو بكر ﵁ وَصدق أَبُو بكر أَنه قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من عبد يُذنب ذَنبا فَيحسن الطّهُور ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر لَهُ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (¬٣) إِلَى آخر الْآيَة" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَيْسَ عِنْد بَعضهم ذكر الرَّكْعَتَيْنِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب (¬٤). وَذكر أَن بَعضهم وَقفه (¬٥).
قوله: وعن علي بن أبي طالب، تقدم الكلام عليه.
قوله: وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته فإذا حلف صدقته، الحديث، وقد كان جماعة من الصحابة يحلفون الراوي إذا روى حديثا عن