Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 661

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

صلى وراءه في غزوة تبوك حين أدركه وقد صلى بالناس ركعة، وحديثه هذا في صحيح مسلم وغيره، وقولنا: لا يوجد لغيره من الناس احتراز من صلاة النبي ﷺ خلف جبريل حين أعلمه بالمواقيت.

وجرح عبد الرحمن يوم أحد إحدى وعشرين جراحة، وجرح في رجله، وسقطت ثنيتاه، وكان كثير الإنفاق في سبيل الله تعالي، أعتق في يوم أحد وثلاثين عبدا. روى له عن رسول الله ﷺ خمسة وستون حديثا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بخمسة. روى عنه ابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وجبير بن مطعم، وغيرهم من الصحابة، وخلائق من التابعين، منهم بنوه إبراهيم، وحميد، ومصعب بنو عبد الرحمن.

وفي الحديث عن النبي ﷺ أن عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء، أمين في الأرض. وكان كثير المال، محظوظا في التجارة. قيل: إنه دخل على أم سلمة، فقال: يا أمه، خفت أن يهلكنى كثرة مالي، قالت: يا بنى أنفق.

وعن الزهري، قال: تصدق عبد الرحمن على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف، ثم بأربعين ألفا، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم تصدق بخمسمائة فرس في سبيل الله، ثم بخمسمائة راحلة، وكان عامة ماله التجارة.

وفي كتاب الترمذي أن عبد الرحمن بن عوف أوصلا لأمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعمائة ألف. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وقال عروة بن الزبير: أوصى عبد الرحمن بخمسين ألف دينار في سبيل الله تعالى. وقال الزهري: أوصى عبد الرحمن لمن بقى ممن شهد بدرا لكل

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 661 (SanadKitab #660, hlm. urut 5039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.