قوله ﷺ: "من صلى علي من أمتي صلاة مخلصا من قلبه صلى الله عليه بها عشر صلوات" الحديث، المخلص [هو المتصف بالإخلاص وهو إفراد الحق ﷾ في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنُّعٍ لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبة مدح من الخلق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالي].
٢٥٦٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول ثمَّ صلوا عَليّ فَإِنَّهُ من صلى عَليّ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا ثمَّ سلوا لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة من الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد الله وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ فَمن سَأَل الله لي الْوَسِيلَة حلت لَهُ الشَّفَاعَة رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ (¬١).
٢٥٦٦ - وَعنهُ ﵁ قَالَ من صلى على النَّبِي ﷺ وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ وَمَلَائِكَته سبعين صَلَاة رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن (¬٢).
قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة" تقدم الكلام على هذا الحديث في الأذان وعلى الوسيلة وأنها منزلة في الجنة أ. هـ.