إِلَّا قَالَ يَا مُحَمَّد صلى عَلَيْك فلَان بن فلَان قَالَ فَيصَلي الرب ﵎ على ذَلِك الرجل بِكُل وَاحِدَة عشرا (¬١). رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِنَحْوِهِ.
قَالَ الْحَافِظ رَوَوْهُ كلهم عَن نعيم بن ضَمْضَم وَفِيه خلاف عَن عمرَان بن الْحِمْيَرِي وَلَا يعرف.
قوله: وعن عمار بن ياسر، كنيته: أبو اليقظان عمار بن ياسر العنسي الشامي الدمشقي كان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قديما هو وصهيب في وقت واحد حين كان رسول الله ﷺ في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا، وأمه: سمية كان هو وأبوه وأمه يعذبون في الله ﷿ فيمر بهم رسول الله ﷺ فيقول: "صبرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" (¬٢) وروي الإمام أحمد في مسنده عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: قال رسول الله ﷺ: "من أبغض عمارا أبغضه الله" (¬٣) وهو منقطع فإن علقمة لم يدرك خالد بن الوليد، روي له عن رسول الله ﷺ اثنان وستون حديثا اتفقا على