Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 681

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

قوله: وعن ابن مسعود ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" الحديث أي: أولاهم بشفاعتي وأقربهم مني مجلسا وأحقهم بالإفاضة من أنواع الخيرات ودفع المكروهات قاله في الحدائق.

وقوله: "أكثرهم علي صلاة" الحديث يستحب الإكثار من الصلاة والتسليم على محمد ﷺ فإن الصلاة عليه تفضل سائر نوافل الطاعات، وفي صحيح مسلم ما يقتضي تفضيلها على صلاة النافلة وقال القاضي عياض في كتابه الشفا: إنها أفضل من عتق الرقاب، قيل: والمعنى فيه أنه ﷺ قال: "من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها شهرا ومن صلى الله عليه ذكره، ومن ذكره الله تعالى نال الرفعة وقال الله تعالى ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ﴾ " (¬١).

فائدة: قول الناس عقب الصلاة في المساجد والجوامع والمرابط السلام عليك يا رسول الله فلم ترد هذه الصيغة بهذه الكيفية في الرواية لكنها سنة حسنة بل جاء الكتاب العزيز بها بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (¬٢) الآية، فيكره إفراد الصلاة عن السلام وإفراد السلام عن الصلاة لأن فيه ترك ما أمر الله به وقولهم الصلاة عليك بمنزلة قولهم السلام عليك فالصلاة تحية كما أن السلام تحية وفي ذلك الجمع بين تحقيق والصلاة والسلام خبر معناه الدعاء والمعنى جعل الله الصلاة والسلام عليك

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 681 (SanadKitab #660, hlm. urut 5059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.