Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 687

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

صَحِيحه من طَرِيق دراج عَن أبي الْهَيْثَم (¬١).

قوله: وعن أبي سعيد الخدري واسم أبي سعيد بن مالك بن سنان وتقدم.

قوله: "اللهم صل على محمد عبدك ورسولك" الحديث الصلاة من الله تكون بمعنى الرحمة وبمعنى الإحسان وبمعنى التعظيم وإظهار الشرف وبمعنى المغفرة فينبغي للمصلي أن ينوي في صلاته طلب هذه المعاني كلها والصلاة من الملائكة استغفار وقال الله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (¬٢) وقال الله تعالى إخبارا عن الملائكة عليهم الصلاة والسلام ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٣) ومن المؤمنين تضرع ودعاء، فأما قولنا اللهم صل على محمد فمعناه عظمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دعوته وفي إبقاء شريعته وفي الآخرة بتشفيعه في أمته وتضعيف أجره ومثوبته وقيل المعنى لما أمر الله ﷾ عليه ولم تبلغ قدر الواجب من ذلك أحلناه على الله وقلنا اللهم صل أنت على محمد لأنك أعلم بما يليق به وهذا الدعاء قد اختلف فيه هل يجوز إطلاقه على غير النبي ﷺ أم لا والصحيح أنه خاص له فلا يقال لغيره (¬٤)، وقال الخطابي: الصلاة التي بمعنى التعظيم

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 687 (SanadKitab #660, hlm. urut 5065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.