٢٥٨٦ - وَرُوِيَ عَن أنس بن مَالك ﵁ عَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ مَا من عَبْدَيْنِ متحابين يسْتَقْبل أَحدهمَا صَاحبه ويصليان على النَّبِيّ ﷺ لم يَتَفَرَّقَا حَتَّى يغْفر لَهما ذنوبهما مَا تقدم مِنْهُمَا وَمَا تَأَخّر رَوَاهُ أَبُو يعلى (¬١).
٢٥٨٧ - وَعَن رويفع بن ثَابت الانصَارِيّ ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول اللّه ﷺ من قَالَ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وأنزله المقعد المقرب عنْدك يَوْم الْقِيَامَة وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي رَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَبَعض أسانيدهم حسن (¬٢).
قوله: وعن رويفع بن ثابت الأنصاري ﵁[هو رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة، من بني مالك بن النجار الأنصاري. عداده في المصريين. وأمره معاوية على طرابلس الغرب سنة ست وأربعين، فغزا إفريقية سنة سبع وأربعين. ومات ببرقة، وقيل: بالشام.
روى عنه حنش بن عبد اللّه الصنعاني، وشيبان بن أمية القتباني].
قوله: "اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة" قال أهل اللغة يقال رجل محمد ومحمود إذا كثرت خصاله المحمودة،