Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 7, halaman 701

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في إكثار الصلاة على النبي ﷺ والترهيب من تركها عند ذكره ﷺ كثيرا دائما

قوله ﷺ: "فلما رقيت الثانية، قال: بعد من ذُكرتَ عنده فلم يصل عليك" الحديث.

سؤال: فإن قيل: ما الحكمة في أن اللّه ﷿ أمرنا بالصلاة عليه ثم جعل في ذلك الحوالة عليه فتقول اللهم صل على محمد.

الجواب: عنه أن يقال إنا اقتدينا في ذلك بالنبي ﷺ حيث أمره بالصلاة علينا فقال: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (¬١) وقال ﷺ: "اللهم صل على آل أبي أوفى فجعل الحوالة إليه فافتدينا به في ذك، وقد روي أن رجلًا قال له: كيف نصلي عليك فقد أمرنا بالصلاة عليه فقال: "قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" فقد أمرنا بهذه اللفظة وبهذه الحوالة لأن صلاته مع التوقير وصلاتنا مع التقصير؛ الثاني: أن الصلاة مدحه بما هو أهله ولا يقدر أحد من أمته على مدحته بالاستحقاق فلذلك أحالنا إلى اللّه تعالى حتى يثنى عليه بما يستحقه (¬٢).

سؤال آخر له تعلق بالصدقة على النبي ﷺ: كان محله أن يكون في الصدقات لكن حصل ذهول عن وضعه هناك وفي كلّ خير: وإنما حرمت الصدقة عليه ﷺ ليوافق نعته سائر الكتب لأن في سائر الكتب من صفته ونعته أن الصدقة محرمة عليه وأيضًا الصدقة من أوساخ الناس فلم يرد أن يأكلها وأيضًا الصدقة عن رحمة الدافع لمن يتصدق عليه فلم يرد اللّه أن يكون نبيه

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 7، ص 701 (SanadKitab #660, hlm. urut 5079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.