Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 8, halaman 105

  1. كتاب البيوع وغيرها
  2. [الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور]

سألت عنه، فذكره إلى أن قال: "يا وابصة استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر" الحديث، اطمأن سكن، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾ (¬١) الآية أي سكنتم من انزعاج الحرب وحركته، فقوله ﷺ: "استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب" وهو كقوله أولا: "البر حسن الخلق" لأن حسن الخلق تطمئن إليه النفس والقلب.

اعلم أنه جاء في حديث وابصة: "البر ما اطمأنت إله النفس واطمأن إليه القلب" وهو في معنى قوله: "البر حسن الخلق" لأن النفس والقلب يطمئنان إليه، وفي حديث آخر: "إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، والكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار" (¬٢) ويمكن حمله على معنى هذا ويكون أراد الصدق صدق في الأقوال والأفعال وهو الإخلاص وعكسه في الكذب.

فإن قيل: بين هذا الحديث وبين حديث الحلال بين تعارض من جهة أن المتردد في الصدر المشتبه سماه إثما وهناك قال: "فمن ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" فدل على أنه من الورع ولا إثم فيه؟ فالجواب: من وجهين، أحدهما: إنا نسلم أن قوله "استبرأ" يدل على عدم الإثم فإنه واجب واتقاء الشبهات طريق إليه والطريق إلى الواجب واجب وتركه إثم، الثاني: سلمنا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 8، ص 105 (SanadKitab #660, hlm. urut 5244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.