Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 8, halaman 107

  1. كتاب البيوع وغيرها
  2. [الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدور]

بما جئت فيه أو أحدثك فقال: بل أنت حدثني يا رسول الله فهو أحب إليّ، قال: "جئت تسأل عن البر والإثم" قال نعم انتهى، قاله الطوفي (¬١).

قوله ﷺ: "وإن أفتاك الناس وأفتوك" أي قد أعطيتك علامة الإثم فاعتبرها في اجتنابه ولا تقلد من أفتاك في مقاربته (¬٢)، أ. هـ، فدل حديث وابصة وما في معناه على الرجوع إلى القلوب عند الاشتباه فما سكن إليه القلب وانشرح له الصدر فهو البر والحلال وما كان بخلاف ذلك فهو الإثم والحرام (¬٣)، أ. هـ.

٢٦٨٤ - وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَخْبرنِي مَا يحل لي وَيحرم عَليّ قَالَ الْبر مَا سكنت إِلَيْهِ النَّفس وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقلب وَالْإِثْم مَا لم تسكن إِلَيْهِ النَّفس وَلم يطمئن إِلَيْهِ الْقلب وَإِن أَفْتَاك الْمفْتُون رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد جيد (¬٤).

قوله: وعن أبي ثعلبة الخشني (¬٥) ﵁، جرثوم بن ناشر [بضَمِّ الجيم ثم

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 8، ص 107 (SanadKitab #660, hlm. urut 5246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.