عَن سَالم عَن أَبِيه ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ من أَخذ من الأرْض شبْرًا بِغَيْر حَقه خسف بِهِ يَوْم الْقِيَامَة إِلَى سبع أَرضين. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره (¬١).
قوله: وعن أبي هريرة ﵁: تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: قال "من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه طوقه من سبع أرضين" قال الحافظ المنذري: قيل أراد طوق التكليف لا طوق التقليد وهو أن يطوق حملها يوم القايمة وقيل أنه أراد أن تخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق قاله البغوي (¬٢) وهذا أصح ا. هـ وقال غيره: قوله: "من سبع أرضين" قال أهل اللغة: أرضون بفتح الراء وفيها لغة قليلة بإسكانها حكاها الجوهري (¬٣) وغيره قال: العلماء هذا تصريح بأن الأرضين سبع طباق وهو موافق لقوله تعالى: ﴿خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (¬٤) وأما تأويل المماثلة على الهيئة والشكل فخلاف الظاهر قال الواحدي (¬٥): في قوله