Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 556

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء

يقال أنه استأذن في القصص وقص بعد وفاة عمر، ويعارضه أيضًا حديث أوس بن أبي أوس قال: إنا لقعود عند رسول الله ﷺ يقص علينا ويذكرنا إذ أتاه رجلٌ، إلى آخره، وهو حديث صحيح (¬١)، وإنَّما عنى بها أنها من بدعة الهيئة الاجتماعية عليه في وقت معين فإن النبي ﷺ لم يكن يعين وقت معين يقص على أصحابه فيه غير خطبه الراتبة في الجمع والأعياد، وإنما كان يذكرهم أحيانًا، وعند حدوث أمر محتاج إلى التذكير عنده، ثم إن الصحابة اجتمعوا على تعيين وقت له كما صح عن ابن مسعود أنه كان يذكر أصحابه كل خميس، وروى عن عمر بن عبد العزيز أنه أمر القاص أن يقص كل ثلاثة أيام مرة، ومن هذا قول الحسن: القصص بدعة ونعمت البدعة كم من أخ يستفاد ودعوة مستجابة وحاجة مقضية (¬٢).

والبدعة: عبارة عن فعل لم يكن فابتدع، وإنما أطلق عليها بدعة باعتبار أنها لم تكن كذلك من رسول الله ﷺ، فالبدع الحسنة متفق على جوازها وفعلها، وأما البدع المستقبحة وهي كل ما كان مخالفا للشريعة، واعلم أن كل ما كان مكروهًا فإنكاره مستحب لا واجب، والسكوت عنه مكروه، وما كان محرما فإنكاره واجب، والسكوت عنه حرام (¬٣).

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 556 (SanadKitab #660, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.