Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 588

  1. الترغيب في الإخلاص والصدق والنية
  2. خاتمة الباب

خاتمة الباب

قال ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس (¬١): ومن تلبيس إبليس على الفقهاء أن يحسن ازدراء الوعاظ ويمنعهم من الحضور عندهم فيقولون من هؤلاء قصاص ومراد الشيطان (أن) يمنحهم من الحضور عند القصاص في موضع يلين فيه القلب ويخشع، والقصاص لا يذمون من حيث هذا الاسم لأن الله تعالى قال: ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ﴾ (¬٣) لأن الغالب منهم الاتساع بذكر القصص دون ذكر العلم المفيد ثم غالبهم الخلط فيما يورده، وربما اعتمد على ما أكثره محال، فأما إذا كان القصص صدقا ويوجب وعظا، فهو ممدوح، وقد كان الإمام أحمد بن حنبل يقول: ما أحوج الناس إلى قاص مدون، وقد كان الوعاظ في قديم الزمان علماء فقهاء، وقد حضر ابن عمر ﵁ مجلس عبيد الله بن عمير، وكان عمر بن عبد العزيز يحضر مجلس القاص، ثم [خست] هذه الصناعة فتعرض لها الجهال فبعد عنهم المميزون من الناس وتعلق بهم العوام والنساء فلم يتشاغلوا بالعلم وأقبلوا على القصص، وما يعجب الجهلة، وتنوعت البدع في هذا الفن.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 588 (SanadKitab #660, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.