قطعوا النمار قطعا وشقوها أزرًا لحاجتهم (¬١)، والعباء بالمد وبفتح العين جمع عباءة وعباية لغتان مشهورتان، قال ابن السكيت: الأكثر المد، ضرب من الأكسية غلاظ مخطط، وقد يقع على الواحد لأنه جنس، انتهى، قاله ابن الأثير وغيره (¬٢).
قوله: متقلدي السيوف، والتقليد: جعل نجاد السيف على المنكب، قاله الكرماني (¬٣). قوله: عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، مضر: اسم قبيلة من قبائل العرب، أبوهم: إلياس، ولقبه: قيس بن مضر.
قوله: فتمعر وجه رسول الله ﷺ، قد ضبطه الحافظ وفسره فقال: تغير، وقال بعض العلماء أي تغير وانقبض كراهية لذلك، والأصل فيه قلة النضارة وعدم إشراق اللون مأخوذ من قوله: مكان أمعر وهو الجدب الذي ليس فيه خصب (¬٤)، وقيل: أصله من المعر وهو ذهاب الشعر فكأنه ذهاب الدم من الوجه.
قوله: لما رأى بهم من الفاقة، والفاقة: الفقر والاحتياج.
قوله: فصلى ثم خطب، أي: صعد منبرًا صغيرًا، وفي كتاب الديباجة أن هذه الخطبة كانت بعد صلاة الظهر (¬٥)، وفي خطبة النبي ﷺ دليل على