رسول الله أنه قال: "لم يفضل أبو بكر بكثرة صلاة ولا صوم ولكن بشيء وقر في قلبه" وفي رواية: "لسر وقر في صدره" أي: سكن فيه وثبت من الوقار والحلم والرزانة، وقد وقر وقارا، قاله في النهاية (¬١)، وروى البغوي بإسناده في معالم التنزيل: إن أبا بكر الصديق ﵁ لما خرج مهاجرا نزل جبريل ﵇ على النبي ﷺ فقال: إن رب العالمين يقرأ على أبي بكر السلام ويقول له: "هل أنت راض عني في فقرك هذا أم ساخط" فبكى أبو بكر ﷺ وقال: أسخط على ربي أنا راضٍ أنا راضٍ قالها ثلاثًا (¬٢)، قاله ابن عقيل في شرح الأحكام (¬٣).
قوله: فجاء رجل من الأنصار كادت كفه تعجز عنها؛ الأنصار: هم الذين آووا رسول الله ﵁ ونصروه لما هاجر إلى المدينة، والأفصح في (تعجز)
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 598 (SanadKitab #660, hlm. urut 598)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.