قوله: "وسوء الخلق شؤم" فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله تعالى فجعل سوء الملكة شؤمًا (¬١)، أ. هـ.
٣٤٤٤ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يدْخل الْجنَّة سيئ الملكة قَالُوا يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن هَذِه الْأمة أَكثر الْأُمَم مملوكين ويتامى قَالَ نعم فأكرموهم ككرامة أَوْلَادكُم وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ قَالُوا فَمَا ينفعنا من الدُّنْيَا قَالَ فرس تربطه تقَاتل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله مملوكك يَكْفِيك فَإِذا صلى فَهُوَ أَحَق رَوَاهُ أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ مُقْتَصرا على قَوْله لَا يدْخل الْجنَّة سيئ الملكة وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب وَقد تكلم أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ فِي فرقد السبخي من قبل حفظه وَرَوَاهُ أَبُو يعلى والأصبهاني أَيْضا مُخْتَصرا وَقَالَ قَالَ أهل اللُّغَة سيئ الملكة إِذا كانَ سيئ الصنيعة إِلَى مماليكه (¬٢).
قوله: وعن أبي بكر الصديق ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: "لا يدخل الجنة سيئ الملكة" فيه التأويلان السابقان في نظائره لا يدخل الجنة وهو تهديد وتخويف وسيء الملكة هو الذي يسيء إلى مماليكه