Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 10, halaman 271

  1. [كتاب الحدود وغيرها]
  2. [الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة والترغيب في حفظ الفرج]

يكلمهم" أي لا يكلمهم تكليم أهل الخير وبإظهار الرضى بل بكلام أهل السخط والغضب وقيل المراد الإعراض عنهم وقال جمهور المفسرين لا يكلمهم كلاما ينفعهم ويسرهم وإلا فالله تعالى يكلم كل أحد يوم القيامة كما جاء في الحديث الصحيح "ما من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان" وقيل: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية، ومعنى "لا يزكيهم" أي لا يطهرهم من دنس ذنوبهم، وقال الزجاج وغيره معناه لا يثني عليهم ومعنى "ولا ينظر إليهم" أي يعرض عنهم ونظره ﷾ لعباده رحمته ولطفه بهم ومعنى "ولهم عذاب أليم" أي مؤلم، قال الواحدي: هو العذاب الذي يخلص إلى قلوبهم وجعه، قال: والعذاب كل ما يعني الإنسان ويشق عليه وأصل العذاب في كلام العرب من العذب وهو المنع يقال عذبته عذابا إذا منعته وعذب عذوبا أي امتنع وسمي الماء عذبا لأنه يمنع العطش، أ. هـ قاله النووي في شرح مسلم (¬١).

قوله: "شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر" قال الحافظ: العائل هو الفقير ومنه قول الله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾ (¬٢) أي: فقيرا فأغناك بمال خديجة على أحد التفاسير في ذلك ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾ (¬٣) أي: فقراء، والمراد بالاستكبار الأنفة من الاكتساب فتضييع عائلته بسبب تعاظمه عن التكسب.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 10، ص 271 (SanadKitab #660, hlm. urut 6947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.