قال عطاء: قال لي مسعر بن كدام: يا عطاء، وردتنا في هذا الحديث زيادة لم تكن في أيدينا، وإنما كان في أيدينا: "اغد عالمًا أو متعلمًا" يا عطاء: ويل لمن لم يكن فيه واحدة من هذه (¬١).
قال أبو عمر: الخامسة التي فيها الهلاك معاداة العلماء وبغضهم، ومن لم يحبهم فقد أبغضهم أو قارب ذلك، وفيه الهلاك.
وقال معاوية بن قرة: قال أبو الدرداء: اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبوا اهله فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم (¬٢)، وكان يقول: اغد عالمًا أو متعلمًا أو محبًّا (¬٣)، كما تقدم في حديث أبي بكرة، وكان ﵁: يقول: تفكر ساعة خير من عبادة ليلة (¬٤)، ومن شعره ﵁:
يُرِيدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ ... وَيَأْبَى اللهُ إِلَا مَا أَرَادَ