الجارية واقتضها [بالفاء والقاف] قاله عياض (¬١) أي: لا تستبحها إلا بحق الشرع (¬٢).
قوله: "وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا" بفتح الهمزة وضم الباء هذا هو الصحيح المشهور.
٣٧٦٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول اللّه ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول اللّه من أَحَق النَّاس بِحسن صَحَابَتِي قَالَ أمك قَالَ ثمَّ من قَالَ أمك قَالَ ثمَّ من قَالَ أمك قَالَ ثمَّ من قَالَ أَبوك رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (¬٣).
قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: جاء رجل إلى رسول اللّه ﷺ فقال: يا رسول اللّه من أحق الناس بحسن صحابتي، الحديث، الصحابة هنا بفتح الصاد بمعنى الصحبة من الصحابة والصحبة الحفظ ومنه الحديث اللهم اصحبنا بصحبة واقلبنا بذمة أي: احفظنا بحفظك في سفرنا وارجعنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا (¬٤).
قوله ﷺ: "أمك، قال ثم من: قال أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك"، وفي رواية قال: "أمك ثم أمك ثم أبوك".
وقوله: "ثم أباك" هكذا هو منصوب بفعل محذوف أي ثم بر أباك، وفي رواية أبوك وهذا واضح قال: ثم من قال: الأدنى فالأدني، ففي هذه