Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 10, halaman 575

  1. [كتاب البر والصلة وغيرهما]
  2. [الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه]

الدقيقة فإنها من النفائس واللّه أعلم، قاله في شرح الإلمام ومنه قوله تعالى: ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ (¬١) على قراءة من رفع، ومنه قوله: "لا يبع أحدكم على بيع أخيه" ونظائره كثيرة واللّه أعلم، فالإيذاء معصية ولا يلزم منها نفي الإيمان، قلت: إشارة إلى المبدأ والمعاد يعني إذا آمن باللّه الذي خلقه والذي يجازيه يوم القيامة بالخير والشر لا يؤذي جاره" فإن قلت: الْأَمر بالإكرام للوجوب أم لا؟

قلت: يختلف بحسب المقامات فربما يكون فرض عين أو فرض كفاية وأقله أنه من باب مكارم الأخلاق واللّه أعلم.

قال القاضي عياض وغيره: معنى الحديث أن من التزم شرائع الإسلام لزمه إكرام جاره وبره وكل ذلك تعريف بحق الجار وحث على حفظه وقد أوصى اللّه بالإحسان إليه في كتابه العزيز فقال تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ إلى قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (¬٢) الآية، أ. هـ، وفي الحديث: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" قال الراغب: والجار من يقرب مسكنه منك وهو من الأسماء المتضايفة فإن الجار لا يكون جارا لغيره إلا وذلك الخير جار له كالأخ والصديق ولما استعظم حق الجار عقلا وشرعا عبر عن كلّ من يعظم حقه أو يستعظم حق غيره بالجار قال اللّه تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ أ. هـ.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 10، ص 575 (SanadKitab #660, hlm. urut 7251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.