بَابه فيصيحون أَلا إِن أَرْبَعِينَ دَارا جَار وَلَا يدْخل الْجنَّة من خَافَ جَاره بوائقه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ البوائق جمع بائقة وَهِي الشَّرّ وغائلته كَمَا جَاءَ فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمُتَقَدّم (¬١).
قوله: وروي عن كعب بن مالك ﵁: تقدم.
قوله: أتى النبي ﷺ رجل فقال يا رسول اللّه إني نزلت في محلة بني فلان؛ المحلة بفتح الميم والحاء المهملة [المنزل الذي يحل به أي ينزل والجميع المحال].
قوله: "ألا إن أربعين دارا جار" الحديث، قال الزهري: أربعون هكذا وأربعون هكذا وأربعون هكذا، يعني بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، قاله ابن رجب (¬٢) وكذا قاله الطوفى (¬٣) أربعون عن يمينه وأربعون عن شماله وأربعون عن خلفه وأربعون أمامه. أ. هـ.
قوله ﷺ: "لا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه" فيه التأويلان السابقان في أحاديث الباب.
٣٨٦٠ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رَسُول اللّه ﷺ قَالَ لا يَسْتَقِيم إِيمَان عبد حَتَّى يَسْتَقِيم قلبه وَلَا يَسْتَقِيم قلبه حَتَّى يَسْتَقِيم لِسَانه وَلَا يدْخل الْجنَّة