Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 1, halaman 727

  1. كتاب العلم
  2. الترغيب في الرحلة في طلب العلم

بسط جناحه، وقد قيل: هو كناية عن التواضع، يعني: الملائكة يتواضعون له كما قال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ (¬١)، أراد بذكر الجناح: التواضع، وكذلك هاهنا ذكره أبو الليث السمرقندي في كتابه النوازل (¬٢).

وقيل: يكنو بها عن الطيران إليه لتسمع العلم على ما جاء في حديث أبي هريرة في قوله ﷺ: "وحفتهم الملائكة" أي: أطافوا حولهم، وقيل: تكف عن الطيران توقيرًا لطالب العلم وتعظيما له، وقيل: تبسط أجنحتها له (تبسطها بالدعاء) كما قيل في الحديث: "وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض" والاستغفار من الملائكة بمعنى الدعاء، وقال: في أجنحتهم الخبر على ظاهره أنهم يبسطون أجنحتهم حتى يمرون عليها إلا أن جناحهم لا يحول بين قدميه وبين الأرض لأنهم خلقوا من الثور فليس لهم جسم كثيف وإنما لهم جسم لطيف (¬٣).

تتمة: قال الشيخ محي الدين النووي في كتابه بستان العارفين (¬٤): أخبرنا الحافظ عبد القادر الرهاوي فذكر السند إلى أن قال: سمعت أبا يحيى السَّاجي ﵀ قال: كنا نمشي في أزقة البصرة إلى باب بعض المحدثين فأسرعنا المشي وكان معنا رجل ماجن، فقال: ارفعوا أرجلكم عن أجنحة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 1، ص 727 (SanadKitab #660, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.