[الترغيب في الخلق الحسن وفضله والترهيب من الخلق السيئ وذمه]
٤٠٠١ - عَن النواس بن سمْعَان ﵁ قَالَ: سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْبر وَالْإِثْم فَقَالَ الْبر: حسن الْخلق وَالْإِثْم مَا حاك فِي صدرك وكرهت أَن يطلع عَلَيْهِ النَّاس رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ (¬١).
قوله: عن النواس بن سمعان ﵁ فالنواس: بفتح النون وتشديد الواو، وسمعان بكسر السين وفتحها (¬٢)، وحديث النواس هذا رواه مسلم والترمذي ولم يخرجه البخاري ولا أخرج البخاري في كتابه عن النواس، فاعلم ذلك، وتقدم الكلام على النواس في الورع مبسوطًا.
قوله: سألت رسول الله ﷺ عن البر والإثم فقال: "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس" الحديث.
فقوله: "البر حسن الخلق" البر ضد الفجور والإثم ولذلك قابله به، وأخبر به أن البر حسن الخلق (¬٣).
وقوله: "والإثم ما حاك في صدرك" الحديث، والإثم حواز الصدور وهذا يدل على أن حسن الخلق هو الدين كله وهو حقائق الإيمان وشرائع الإسلام