صحيحه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وهو حسن الحديث].
٤٠١٢ - وَعَن أبي ذَر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ يَا أَبَا ذَر لَا عقل كالتدبير وَلَا ورع كَالْكَفِّ وَلَا حسب كحسن الْخلق رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَغَيره فِي آخر حَدِيث طَوِيل تقدم مِنْهُ قِطْعَة فِي الظُّلم (¬١).
٤٠١٣ - وَتقدم فِي الْإِخْلَاص حَدِيث أبي ذَر عَن النَّبِي ﷺ قد أَفْلح من أخْلص قلبه للْإيمَان وَجعل قلبه سليما وَلسَانه صَادِقا وَنَفسه مطمئنة وخليقته مُسْتَقِيمَة الحَدِيث (¬٢).
قوله: وعن أبي ذر ﵁ تقدم.
قوله ﷺ لأبي ذر: "يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق" الحديث [بياض].
قوله: وتقدم في الإخلاص "قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما" فذكره إلى أن قال "وخليقته مستقيمة" الحديث، الخليقة، والخلق بمعنى واحد وهي الطبع والجبلة.