Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 62

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. [الترغيب في الرفق والأناة والحلم]

قوله: "وإن اللَّه رفيق يحب الرفق" فهو من صفاته وما أجلها (¬١)، وعن عائشة قالت: قال رسول اللَّه: "إن اللَّه رفيق يحب الرفق في الأمر كله" هذا من عظيم خلقه وكمال حلمه وفيه الحث على الرفق والصبر والحلم وملاطفة الناس ما لم تدع حاجة إلى المخاشنة (¬٢).

تتمة: قال إبراهيم بن عبد اللَّه الزيني سمعت نصر بن علي الجهضمي يقول: دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر منه فقلت: يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي:

لم أر مثل الرفق في زينه ... أخرج للعذراء من خدرها

من يستعن بالرفق في أمره ... يستخرج الحية من حجرها

فقال: يا غلام الدواة والقرطاس فكتبها، وقال أبو بكر بن أبي داود: كان المستعين باللَّه بعث إلى نصر بن علي يستحضه للقاء فدعاه عبد الملك أمير البصرة يأمره بذلك فقال ارجع فاستخير اللَّه تعالى، فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك فنام فأنبهوه فإذا هو ميت في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين انتهى (¬٣).

والرفق في صفة اللَّه تعالى وأسمائه بمعنى اللطيف الذي في القرآن واللطف المبالغة في البر على أحسن وجوهه وكذلك في كل شيء وهو ضد العنف منه الحديث: "إن اللَّه يحب الرفق في الأمر كله" وهو أخذه بأحسن وجوهه

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 62 (SanadKitab #660, hlm. urut 7475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.