[الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام وغير ذلك مما يذكر]
٤٠٧١ - عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ لَا تحقرن من الْمَعْرُوف شَيْئا وَلَو أَن تلقى أَخَاك بِوَجْه طليق رَوَاهُ مُسلم (¬١).
قوله: عن أبي ذر ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "لا تحقرن من المعروف شيئا" الحديث.
وفى الحديث "ولو أن تؤنس الوحشان" (¬٢)، الوحشان المغتم والوحشة ضد الأنس والوحشة الخلوة (¬٣).
ففيه أنه لا يحقر شيء من المعروف بل يفعله وإن قل لدخوله في عموم [المعروف] وكذا إن دعي إلى شيء وإن قل حضره وشكر عليه وعظمه وفي حديث آخر: "لا تحقرن من المعروف شيئا" فينبغي للإنسان أن لا يستقل ما عنده فإنه وإن كان يسيرًا فإن اللَّه يجعله بالقصد الصالح كثيرا (¬٤).
قوله ﷺ: "ولو أن تلقى أخاك" [أي: في الإسلام] "بوجه طليق" روى طليق بفتح الطاء وكسر اللام وبالياء الساكنة وروى طلق بفتح الطاء وإسكان اللام وكسرها ففيه ثلاثة أوجه يقال: طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة فهو