Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 99

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. [الترغيب في إفشاء السلام وما جاء في فضله وترهيب المرء من حب القيام له]

قوله: وعن أبي هريرة ﵁ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا" الحديث كذا في جميع الأصول والروايات "ولا تؤمنوا" بحذف النون في آخره وهي لغة معروفة صحيحة ومعنى الحديث: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب.

وقوله: "لا تدخلوا الجنة حتى تحابوا" فهو على ظاهره وإطلاقه فلا يدخل الجنة إلا من مات مؤمنًا وإن لم يكن كامل الإيمان فهذا هو الظاهر من الحديث، وقال [الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: معنى الحديث لا يكمل إيمانكم إلا بالتحاب ولا تدخلوا الجنة عند دخول أهلها إذا لم تكونوا كذلك قال النووي (¬١): وهذا الذي قاله محتمل واللَّه أعلم، وقال القرطبي (¬٢): الإيمان الأول من قوله "لا تدخلوا الجنة حتى تحابوا": هو: التصديق الشرعي المذكور في حديث جبريل ﷺ، والإيمان المذكور ثانيا هو: الإيمان العملي المذكور في قوله ﷺ: الإيمان بضع وسبعون بابا، ولو كان الثاني هو الأولى، للزم منه ألا يدخل الجنة من أبغض أحدا من المؤمنين، وذلك باطل قطعا؛ فتعين التأويل الذي ذكرناه قاله في الديباجة.

قوله: "أفشوا السلام بينكم" هو بقطع الهمزة المفتوحة وهو إظهاره وإشاعته وإبرازه على المعروف وغير المعروف لأن السلام هو الجالب

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 99 (SanadKitab #660, hlm. urut 7512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.