Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 214

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. [الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه وما يفعل عند الغضب]

للأكل والشرب والنكاح وغير ذلك، والألم سببه ثوران الغضب، ثم قد يكون [تناوله أو دفعه] مباحا كنكاح الزوجة ودفع الصائل، وقد يكون حراما كالزنا وقتال المسلم عدوانا ودفع المكروه [عدوانا] شر سببه الغضب، فإذا اجتنب الغضب اندفع عنه الشر، فإن الإنسان يغضب فيقتل أو يقذف أو يطلق امرأته أو [يهاجر] صاحبه أو يحلف يمينا فيحنث فيها أو يندم عليها كما جاء في الحديث "اليمين حنث أو ندم" (¬١) وقد يغضب فيكفر كما كفر جبلة بن الأهيم حين غضب من لطمة أخذت أو أريدت منه قصاصا، وبالجملة فالغضب أصل الشرور البشرية قاله الطوفي (¬٢).

فائدة: وللغضب دواء مانع ورافع، فالمانع تذكر فضيلة الحلم، وخوف اللَّه ﷿ كما حكى عن بعض الملوك أنه كتب ورقة فيها: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء، ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء، ويل لحاكم الأرض من حاكم السماء، اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب، وروي ذلك في بعض الكتب التي أنزل اللَّه تعالى "ابن آدم، اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلا أمحقك فيمن أمحق"، ثم دفعها إلى وزيره وقال له: إذا غضبت فادفعها إلي فجعل الوزير كلما غضب الملك دفعها إليه فينظر فيها فيسكن غضبه، والرافع للغضب نحو ما ذكرناه عن

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 214 (SanadKitab #660, hlm. urut 7627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.