Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 326

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من السباب واللعن لاسيما لمعين آدميا كان أو دابة وغيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

حتى توفي واليا عليها [ودفن] بها وكانت وفاته ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وأربعين [وقيل] ثنتين وقيل ثمان وقيل إحدى وخمسين والأول أصح وكان عمره سبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد اللَّه وكان من أبطال العرب ودهاتهم وكان قصيرا وذا رأي ولما حضرته الوفاة قال (¬١) اللهم أمرتني لم أئتمر ونهيتني فلم أنزجر ولست قويا فأنتصر ولا بريئا فأعتذر ولا مستكبرا بل مستغفرا لا إله إلا أنت فلم يزل يرددها حتى توفي ﵁. روي له عن رسول اللَّه ﷺ سبعة وثلاثون حديثا اتفقا على ثلاثة ولمسلم حديثان وللبخاري بعض حديث اهـ. (¬٢)

تنبيه: وعن شهر بن حوشب (¬٣) قال لما حضر عمرو بن العاص الوفاة قال له ابنه يا أبتاه إنك لتقول لنا ليتني كنت ألقى رجلا عاقلا [لبيبا] عند نزول الموت به حتى يصف لي ما يجد وأنت ذاك الرجل فصف لي الموت قال يا بني واللَّه كأن جنبي في تخت وكأني أتنفس من سم إبرة وكأن غصن شوك يجذب من قدمي إلى هامتي. ثم أنشأ يقول: ليتني كنت قبل ما قد بدا لي. . . في رؤوس الجبال أرعى الوعولا وقال أمية بن أبي الصلت (¬٤).

حين حضرته الوفاة فأغمي عليه ثم أفاق فرفع رأسه وقال:

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 326 (SanadKitab #660, hlm. urut 7739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.