Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 418

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من الغيبة والبهت وبيانهما والترغيب في تركهما

حدا وأقيم عليه ذلك الذنب فهو كفارته اهـ.

قوله قال فسكت رسول اللَّه ﷺ ثم سار ساعة فمر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذا يا رسول اللَّه فقال لهما كلا من جيفة هذا الحمار الحديث.

[قوله فقال رسول اللَّه ﷺ ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفا أشد من أكل هذه الجيفة أي تكلمتما في عرضه وهو النيل وفي الحديث أن رجلا كان ينال من الصحابة يعني الوقيعة فيهم [يقال] منه نال ينال نيلا إذا أصاب فهو نائل والعرض من الإنسان ما يمدح ويذم وتقدم ذلك مبسوطا. وقوله آنفا أي الآن والساعة يعني ما وجدتما من عيب ماعز في هذه الساعة أقبح وأشد من أكل هذه الجيفة في هذه الحالة.

قوله إنه الآن في أنهار الجنة أي ينغمس فيها، يخوض ويدخل] (¬١).

قوله شائل برجله أي منتفخ مرتفع برجليه من الشول وهو نهوض [الشيء] (¬٢) من موضعه أي رافعها لورمه. فانظر يا أخي رحمك اللَّه أي وعيد

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 418 (SanadKitab #660, hlm. urut 7831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.