Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 628

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في التواضع والترهيب من الكبر والعجب والافتخار

[قوله: يذهب بنفسه]: أي يترفع ويتكبر.

قوله وعن سلمة بن الأكوع، وهو لغة، المحوج أي طرف الزند الذي يلي الإبهام واسم الأكوع سنان بن عبد الله الأسلمي المدني وسلمة يكنى بأبي مسلم أو أبي إياس أو أبي عامر وقيل: هو [أبو] (¬١) عمرو بن الأكوع شهد بيعة الرضوان وبايع رسول الله ﷺ يومئذ ثلاث في أول الناس وأوسطهم وآخرهم، روي له عن رسول الله ﷺ سبعة وسبعون حديثا، خرّج البخاري منها أحدا وعشرين، وكان شجاعا [راميا] يسبق الفرس فاضلا خيِّرا سكن الربذة، ويقال أنه كلمه الذئب [قال سلمة رأيت الذئب] (¬٢) قد أخذ ظبيا فطلبته حتى نزعته منه فقال ويحك مالي ولك عمدت إلى رزق رزقنيه الله ليس من مالك [فتنزعه] منى قال قلت [يا] عباد الله إن هذا لعجب ذئب يتكلم، فقال الذئب أعجب منه أن رسول الله ﷺ في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله وتأبون إلا عبادة الأوثان، قلت فلحقت برسول الله فأسلمت، مات سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة، قاله الكرماني (¬٣). قوله ﷺ لا يزال الرجل يذهب بنفسه الحديث أي يرتفع ويتكبر. [قال] الحافظ وفيه التحذير من [المبادئ] المؤدية إلى الإعجاب قاله في الحدائق.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 628 (SanadKitab #660, hlm. urut 8041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.