Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 656

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب

شرح الأحكام (¬١) والبث هو أشد الحزن.

قوله فلما قيل إن رسول الله ﷺ قد أظل قادما زاح عني الباطل. أظل بالظاء المعجمة المشالة أي أقبل ودنا قدومه كأنه ألقي علي ظله. وزاح عني الباطل [أي زال وذهب]، يقال زاح عني الأمر يزيح [أي زال] (¬٢).

قوله فأجمعت صدقه أي عزمت عليه [واعتقدته]. [العزيمة] (¬٣) أجمعت وأزمعته وعزمت عليه بمعنى [عزمت. قاله نفطويه، والعزيمة أجمعت الرأي وأزمعته وعزمت عليه بمعنى]، قاله في النهاية (¬٤). يقال أجمع الرجل أمره وأجمع عليه وعزم عليه بمعنى، قال نفطويه وقال أبو الهيثم اللغوي أجمع أمره أي جعله جميعا بعد أن كان متفرقا ومثله المسافر إذا أجمع مكبا وفي الصائم إذا [أجمع الصيام إذا] عزم عليه ونواه، قاله عياض (¬٥).

قوله وكانوا بضعة وثمانين رجلا، البضع من الثلاث إلى التسع، وتقدم الكلام عليه في مواضع من كلام الحافظ في أصل الترغيب.

قوله فلما سلمت تبسم تبسم المغضب، المغضَب هو بفتح الضاد أي الغضبان.

قوله فقال لي ما خلَّفك أي عن الغزو، قوله ألم تكن قد ابتعت ظهرك،

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 656 (SanadKitab #660, hlm. urut 8069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.