Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 11, halaman 762

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق وغير ذلك مما يذكر

الأذى، أماط الشيء أزاله ونحَّاه، والمراد بالأذى كل ما يؤذي المار كالحجر والشوك والعظم والنجاسة ونحو ذلك، اهـ. قاله المنذري ..

٤٤٩٨ - وعن أبي ذر ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوي أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن" رواه [مسلم] (¬١) وابن ماجه (¬٢).

قوله وعن أبي ذر تقدم. قوله ﷺ عرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يُماط عن الطريق الحديث، المراد بإماطة الأذى عن الطريق إزالة ما يؤذي المار من حجر أو شوك وكذا قطع الأحجار من الأماكن الوعرة كما يفعل في طريق الحاج وكذا كنس الطريق عن التراب الذي يتأذى به المار وردم ما فيه [من حفرة أو رهدة وقطع شجرة تكون في الطريق، وفي معناه توسيع الطريق التي تضيق على المارة وإقامة من يبيع أو يشتري في وسط الطرق العامة كمحل السعي بين الصفا والمروة ونحو ذلك، فكله من باب إماطة الأذى عن الطريق، ومن ذلك ما يرتفع إلى درجة الوجوب كالبئر التي في وسط الطريق التي يخشى أن يسقط فيها الأعمى والصغير والدابة فإنه يجب طمسها والتحويط عليها إن لم تضر المارة، انتهى، قاله في حدائق الأولياء.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 11، ص 762 (SanadKitab #660, hlm. urut 8175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.