Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 173

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترهيب من السحر وإتيان الكهان والعرافين والمنجمين بالرمل والعصى أو نحو ذلك وتصديقهم

السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم.

قوله: "يخطفها الجني" أي يسلبها ويسرقها، يعني يصعد الجني إلى السماء ويسمع من الملائكة أن في السنة الفلانية قحط أو مطر أو زلزلة وما أشبه ذلك، ويجيء إلى أوليائه من كهنة الإنس ويقول لهم تلك الكلمة ويخبر الكهنة الناس فيعتقدون صدق جميع ما أخبر فيترددون إليه ويسألونه من الوقائع فيخبرهم بجميع ما سألوه فيكون أكثره كذبا لأنه قاله من تلقاء نفسه. واعلم أن الجن كان يصعدون إلى السماء ويسمعون قول الملائكة بعضهم مع بعض ولا يمنعهم أحد قبل ولادة النبي ﷺ. وبعد ولادته أيضًا كانوا يصعدون إلى السماء لاستراق السمع فيرجمون بكواكب أمثال النار فيحرقون (¬١). وجمع الكاهن كهنة وكهان. قاله في النهاية (¬٢).

تنبيه: قال العُلماء إنما نهى عن إتيان الكهان لأنهم يتكلمون في مغيبات قد [صادف] بعضها الإصابة فيخاف الفتنة على الإنسان بسبب ذلك ولأنهم يلبسون على الناس كثيرًا من أمر الشرائع وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة بالنهي عن إتيان الكهان وتصديقهم فيما يقولون وتحريم ما يعطون من

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 173 (SanadKitab #660, hlm. urut 8364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.