٤٦٩٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: واعد رسول اللّه ﷺ جبريل ﷺ-في ساعة أن يأتيه، فجاءت تلك الساعة ولم يأته. قالت: وكلان بيده عصا، فطرحها من يده، وهو يقول: ما يخلف اللّه وعده ولا رسله، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال: متى دخل هذا الكلب؟ فقلت: واللّه ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاءه جبريل ﷺ، فقال له رسول اللّه ﷺ وعدتني فجلست لك، ولم تأتني؟ فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك. إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. رواه مسلم (¬١).
قوله وعن عائشة تقدم الكلام عليها. قوله ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره تقدم الكلام على ضبط الجرو وتفسيره.
فرع: وهل يجوز اقتناء الجرو وتربيته للصيد أو الزرع أو الماشية فيه وجهان لأصحابنها أصحهما جوازه لأنه في معناها واللّه أعلم.
والثاني منهم من حرمه لأن الرخصة إنما وردت في [الثلاثة] المتقدمة وهي الزرع والماشية والصيد. قوله إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة تقدم عليه الكلام في أحاديث الباب.
٤٦٩٤ - وعن بريدة ﵁ قال: احتبس جبريل ﵇ على النبي-ﷺ فقال له: ما حبسك؟ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب. رواه أحمد (¬٢)، ورواته رواة الصحيح.