Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 332

  1. [كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في الدلجة وهو السير بالليل والترهيب من السفر أوله ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس

قوله عن أنس تقدم. قوله ﷺ عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل، الحديث. والدلجة قال ابن الأثير (¬١): هو سير الليل يقال أدلج بالتخفيف إذا سار أول الليل وادلج بالتشديد إذا سار من آخره من آخره والاسم منهما الدلجة والدلجة بالضم والفتح ومنهم من جعل الإدلاج الليل كلّه وكأنه المراد في هذا الحديث لأنه عقبه بقوله فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار أي تقطع مسافتها لأن الإنسان في الليل أنشط منه في النهار وأقدر على المشي والسير لعدم الحر وغيره ولم يفرق ﷺ بين أول الليل وآخره.

وقال عياض (¬٢) في قوله فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار: أي تقطع وشرع المشي فيها لرقة هواء الليل وعدم الحر يعين على السير وينشط الدواب [ويخفف] الحمل بخلاف حر النهار ولهب الهواجر وأنشدوا لعليّ:

اصبر على السير والإدلاج في السحر ... وفي الرّواح على الحاجات والبُكَر

فجعل الإدلاج في السحر. وفي حديث السفر اطو لنا الأرض أي قرّبها لنا وسهل السير فيها حتى لا تطول علينا فكأنها طويت، قاله في النهاية (¬٣).

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 332 (SanadKitab #660, hlm. urut 8523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.