Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 405

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في التوبة والمبادرة بها

الولادة [واللواحق] مبنية على السوابق، وشاهد ذلك من القرآن قوله تعالى ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ (¬١)، أي يصرف عن الإيمان والقرآن وسماعه وفهمه من صرف في القدم [وقضي عليه بالشقاوة والحرمان] قبل أن يخلق وللتوبة من العبد شروط فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي [فلها] شروط الأول الندم على ما سلف منه في الماضي [أي وقع منه سواء ندم بعد الإقلاع أو قبله] (¬٢).

الثاني الإقلاع عنه في الحال [أي] بقلبه عن الذنب الذي هو عليه والإقلاع عن الأمر هو الكف عنه والإمساك، يقال أقلع فلان عما كان عليه أي فرغ قلبه منه.

الثالث العزم على أن لا يعاوده في المستقبل أبدًا كما لا يعود اللبن إلى الضرع، فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته. [في الحاشية:] هذا محل قوله بالورقة بعده ما نصه: فإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي إلى قوله في السطر الثامن: ولو قذف و] (¬٣) [يعفو لئلا يضع حقه، وهذه الشروط الأربعة مأخوذة من قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾ (¬٤)، وبيان ذلك أن العبد المسلم إذا أذنب فذكر الله تعالى ندم على ما فعل، وأما الإقلاع والعزم على ترك العودة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 405 (SanadKitab #660, hlm. urut 8596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.