Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 502

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الفراغ للعبادة والإقبال على الله تعالى والترهيب من الاهتمام بالدنيا والإقبال عليها

[وعلى نبينا] أفضل الصلاة والسلام قال: مثل طالب الدنيا كشارب البحر كلما زاد شربا منه زاد عطشا حتى يقتله.

قال يحيى بن معاذ: من كان غناه في قلبه لم يزل غنيا ومن كان غناه في كسبه لم يزل فقيرا ومن قصد المخلوقين لحوائجه لم يزل محروما، ويشهد لهذا كله الحديث الصحيح (¬١) عن النبي ﷺ: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. لو فكر الطامع في عاقبة الدنيا لقنع ولو تذكر [الجائع] إلى فضولها مآلها لشبع. شعر:

هب أنك قد ملكت الأرض طُرًّا ... ودان لك العبادُ فكان ماذا

أليس مصيرك جوف تُرْبٍ ... [ويحثي الترب] هذا ثم هذا

[ذكره ابن رجب (¬٢) في شرح النواوية (¬٣)، [وقال في] الديباجة، روى الترمذي الحكيم في نوادره (¬٤) عن [دريد] بن نافع المدني أن النبي ﷺ قال: إن الله أنزل في بعض ما أنزل من الكتب قسما يقسم به يقول: وعزتي وجلالي وجمالي وعلوي ودنوي وارتفاع مكاني من آثر هواي على هواه لأجمعنّ له شمله ولأكفينّه ما أهمّه ولأجعلنّ غناه في قلبه ولأضمننّ السموات والأرض

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 502 (SanadKitab #660, hlm. urut 8693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.