Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 530

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد وما جاء في فضل الفقراء والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم

قوله: "وعن أبي سعيد" تقدم. قوله: "إنّ الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب" الحديث، أي كما تمنعون مريضكم الطعام والشراب، والحمية المنع، فأشار إلى الحمية والحمية الدينية، الحمية أصلها من حميته حماية أي دافعت [عنه]، تقول حميت المريض الطعام حمية وحموة واحتميت من الطعام احتماء.

قال الشيخ أبو عبد الله القرطبي (¬١)، في شرح الأسماء الحسنى: حكي أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق فقال لعلي بن حسين ليس في كتابكم من علم الطيب شيء، والعلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان، فقال له علي: قد جمع الله الطب في نصف آية من كتابنا، فقال: ما هي؟ فقال: قوله ﷿: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾ (¬٢)، فقال النصراني: لا يؤثر عن رسولكم شيء من الطب؟ فقال علي: رسولنا ﷺ جمع الطيب في كلمات يسيرة، قال: ما هي؟ قال: المعدة بيت الأدواء والحِمْيَة رأس الدواء، وأعطِ كل جسد ما عودته. فقال النصراني: ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبا. ثم قال: قال علماؤنا: يقال أن معالجة المريض نصفان نصف دواء ونصف حمية، فإن اجتمعا فكأنك بالمريض قد برئ وصح وإلا فالحمية به أولى إذ لا ينفع دواء مع ترك الحمية وقد تنفع الحمية مع ترك الدواء، ويقال أن الهند جل معالجتهم بالحمية؛ [يمتنع] المريض عن الأكل والشرب والكلام عدة [عدة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 530 (SanadKitab #660, hlm. urut 8721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.