Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 552

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد وما جاء في فضل الفقراء والمساكين والمستضعفين وحبهم ومجالستهم

[الحمض]: ما ملح وأمر من النبات.

قوله: "وعن ابن عباس" تقدم. قوله: "التقى مؤمنان على باب الجنة مؤمن غني ومؤمن فقير" فذكر الحديث إلى أن قال: "فيقول - يعني الغني للفقير - يا أخي إني حبست بعدك محبسا فظيعا" الحديث، الفظيع هو الشنيع المهول. قوله: "حتى سال مني من العرق ما لو ورده ألف بعير كلها آكلة حمض لصدرت عنه رواء" الحمض ما ملح وأمرّ من النبات، قاله الحافظ المنذري. ولقد صحّف هذه اللفظة بعض الوعاظ فقال: [أكلة] الحمص، بالصاد المهملة بدل الضاد المعجمة وقد فسره الحافظ فقال مؤلفه عفا الله عنه: ولقد أخبرني بعض عرب البادية أن عندهم بالبحيرة بالوادي نباتا أخضر يقال له الباقل مرا ومالح طول قامة الإنسان وهو جالس تسرح إليه الإبل فتأكل منه أكلا بليغا فإذا شبعت منه طلبت الماء فشربت منه شربا بليغا حتى تكاد [تنقد حتى يخرج الماء] من أفواهها ومناخرها، اهـ.

قوله: "التقى مؤمنان مؤمن فقير ومؤمن غني" الحديث، اعلم أن الفقر على ثلاثة أقسام [والغنا على ثلاثة أقسام] (¬١) فأحد أقسام الفقر هو فقر الخلق إلى ربهم الحق، كما قال تعالى: ﴿[يَاأَيُّهَا النَّاسُ] أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 552 (SanadKitab #660, hlm. urut 8743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.