قوله: "وعن سراقة بن مالك بن جعشم" بضم الجيم وبالعين المهملة الساكنة وقيل بفتح الشين، حكاه الجوهري الكناني المدلجي الحجازي، روي له عن رسول الله ﷺ تسعة عشر حديثا، روى البخاري منها واحدا وهو الذي لحق النبي ﷺ وأبا بكر في الهجرة فاتفق لفرسه ما اتفق وكان ينزل قديدا وقال له رسول الله ﷺ: كيف بك إذا لبست سواري كسرى، فلما أتي عمر بتاج كسرى وسواريه دعا سراقة فألبسه السوارين وقال ارفع يديك وقل: الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة بن مالك أعرابيا من بني مدلج. ورفع [عمر] صوته بذلك. مات ﵁ أول خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. قاله الكرماني (¬١). قوله: "ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار" فذكره إلى أن قال: "أما أهل النار فكل جعظري جواظ" تقدم تفسيرهما وضبطهما.
Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي
Baca Juz 12, halaman 587
Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 587 (SanadKitab #660, hlm. urut 8778)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.