Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 12, halaman 623

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ وأصحابه في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك

الزهاد مع أنه كان من أكثر الأمة محبة للنساء ونكاحا لهن وأغناهم، وكان عبد الله بن المبارك من أئمة الزهاد مع [ما له من] مال كثير، وكذلك الإمام الليث بن سعد وسفيان من أئمة الزهاد وكان له رأس مال يقول لولا هو لتمندل بنا هؤلاء. ومن أحسن ما قيل في الزهد قول الحسن (¬١) أو غيره ليس الزهد في الدنيا تحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك وأن تكون في المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك [فيما] لو لم تصبك فهذا من أجمع كلام في الزهد وأحسنه، وقد روي مرفوعا وقال ابن الجلاء الزهد [هو] النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينك فيسهل عليك الإعراض عنها.

وقال إبراهيم بن [آدم] (¬٢) الزهد ثلاثة أصناف: فزهد فرض وزهد فضلة وزهد سلامة، فالزهد الفرض الزهد في الحرام والزهد الفضل الزهد في الحلال والزهد السلامة الزهد في الشبهات. وقد اختلف الناس هل يستحق اسم الزهد من زهد في الحرام خاصّة ولم يزهد في فضول المباحات أم لا على قولين: أحدهما [أنه] يستحق اسم الزهد بذلك وهو قول الزهري وابن عيينة وغيرهما.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 623 (SanadKitab #660, hlm. urut 8814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.