Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 2, halaman 116

  1. كتاب العلم
  2. الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن

مائة وسبعون وأربعون سنة، وكانا في بطن واحدة (¬١)، وقال ابن عباس: كلّ الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة نوح وهود وشعيب وصالح ولوط وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وإسماعيل ومحمد ﷺ (¬٢)، انتهى، قاله في الديباجة.

قوله: "فسئل: أي الناس أعلم؟ " يعني: أي شخص من أشخاص الإنسان أعلم من غيره.

قوله: "فقال: أنا" قال ذلك بسبب اعتقاده، وإلا فكان الخضر أعلم منه كما صرح به في هذا الحديث بقوله: فأوحى اللّه تعالى إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك.

قوله: "فغضب اللّه عليه" إذ لم يرد العلم إليه، أي: إلى اللّه تعالى، وفي بعضها إلى اللّه أي كان حقه أن يقول: اللّه أعلم، فإن مخلوقات اللّه تعالى لا يعلمها إلا هو قال اللّه تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (¬٣) ويجوز في يرد العلم وفي أمثاله ضم الدال وفتحها وكسرها (¬٤).

تنبيه: في قوله: "فعتب اللّه عليه" معناه: في هذا الحديث لوم اللّه تعالى له وهو أخذته إياه وتعنيفه بالكلام الموحى إليه حين قال ما قال، وأهل العتب

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 2، ص 116 (SanadKitab #660, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.