Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 13, halaman 17

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. فصل في عيش السلف

القاسم عنه، وقال: حديث حسن.

قوله: "وعن أبي أمامة" تقدم الكلام على مناقبه، قوله: ﷺ: عرض عليّ ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، تقدم هذا الحديث قريبًا. وبطحاء مكة موضع مشهور بمكة.

فائدة: فإن قال قائل ما الحكمة في اختيار الله تعالى الفقر لنبيه ﷺ واختياره الفقر لنفسه؟ فالجواب عنه من وجوه:

أحدها: أنه لو كان غنيا لقصده قوم طمعا في الدنيا فاختار الله الفقر له حتى أن كل من قصده علم الخلائق أنه قصده طلبا للعُقبى.

الثاني: ما قيل أن الله ﷿ اختار الفقر له نظرا لقلوب الفقراء حتى يتسلى الفقير بفقره كما يتسلى الغني بماله.

الثالث: أن المال لا يخلو من أحد أمرين حرام أو حلال فحرامه عذاب وحلاله حساب وقد نزهه الله تعالى عن الحرام والعذاب ولو كان حلالا لكان مشتغلا بالحساب يوم القيامة ولم [يتفرغ] إلى شفاعة أمته فأفقره الله تعالى في الدنيا ليكون فارغا في القيامة إلى شفاعة أمته ﷺ.

الرابع: ما قيل إن فقره دليل على هوان الدنيا على الله عز وعلا وهو ما قال ﷺ: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. (¬١)

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 17 (SanadKitab #660, hlm. urut 8953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.