عائشة. فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة. رواه البيهقي (¬١) من رواية عباد بن عباد المهلبي عن مجالد بن سعيد.
٤٩٨٠ - ورواه أبو الشيخ في الثواب عن ابن فضيل عن مجالد عن يحيى بن عباد عن امرأة من قومهم لم يسمها قالت: دخلت على عائشة ﵂، فمسست فراش رسول الله ﷺ، فإذا هو خشن، وإذا داخله بردي أو ليف، فقلت: يا أم المؤمنين إن عندي فراشا أحسن من هذا وألين. فذكره أطول منه (¬٢).
قوله: "وعنها" ﵂، تقدم الكلام عليها. قولها: "إنما كان فراش رسول الله ﷺ الذي ينام عليها أدما حشوه ليف" والأدم هو الجلد، في هذا ما كان النبي ﷺ عليه من الزهادة في الدنيا والإعراض عن متاعها وملاذها وشهواتها [وفاخر لباسها، ونحوه، [والاجتزاء] بما تحصل به أدنى [التجزئة] في ذلك كله وفيه
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 66 (SanadKitab #660, hlm. urut 9002)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.