وما حوي، وليذكر الموت والبلي، وليترك زينة الدنيا. رواه الطبراني في الأوسط (¬١).
قوله: "وروي عن عائشة" تقدم الكلام على مناقبها. قوله: "استحيوا من الله حق الحياء" إلى قوله "وليترك زينة الدنيا" وفي حديث ابن مسعود (¬٢): ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، الحديث. قوله: "ليحفظ البطن وما وعى والرأس وما حوى" أي ما جمع فيه من الطعام والشراب حتى يكونا من حلهما، [قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: "ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا"]، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا﴾، وقال تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، الآية، [و] قال الله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 195 (SanadKitab #660, hlm. urut 9131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.