Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 13, halaman 251

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في ذكر الموت وقصر الأمل

القدوم عليها، ومنها تمني الموت على غير الوجوه المتقدمة [فقد] (¬١) اختلف العلماء في كراهيته واستحبابه، وقد رخص فيه جماعة من السلف وكرهه آخرون. اهـ، قاله ابن رجب (¬٢).

[قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: وإن كان مسيئا فلعله أن يستعتب، أي يطلب العتبى، وذلك لا يحصل إلا بالتوبة والرجوع من الذنب، فقد قال الله تعالى في حق الكافرين: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾، وقد قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: "لك العتبى حتى ترضى"].

[قوله في الحديث: "وإن كنت مسيئا فأن تؤخر تستعتب من إساءتك" الحديث، تستعتب بفتح التاء أي ترجع عن الإساءة وتطلب الرضى، يقال استعتب إذا طلب أن يرضى عنه، كما تقول استرضيته فأرضاني [فالاستعتاب الاسترضاء، وهو طلب أن يرضى عنه كما تقول: استرضيته فأرضاني، فالاستعتاب الاسترضاء وهو طلب الرضا والعفو، والاستعتاب أيضا الاستقالة، يقال استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني] أي فرضي عني أو استقلته فأقالني.

ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ (¬٣) الآية، أي وإن يسترضوا أو يستقيلوا فما هم من المرضيين ولا من المقالين، يقال عتبة يعتبه عتبا، والأمم المعتبة

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 251 (SanadKitab #660, hlm. urut 9187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.