Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 13, halaman 299

  1. كتاب التوبة والزهد واتباع السيئة الحسنة
  2. الترغيب في الرجاء وحسن الظن بالله سيما عند الموت.

المفاضلة بين المتناهي وغير المتناهي (¬١).

قوله ﷺ: "يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا" الحديث، ومعنى لقيتني لا تشرك بي شيئا أي مت معتقدا توحيدي مصدّقا برسولي محمد ﷺ وبما جاء به (¬٢) وهو كما في قوله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. فمن مات على التوحيد أجمع العلماء على خلوده في الجنة، وإن كان عاصيا كما أجمعوا على أن من مات كافرا مخلد في النار (¬٣)، اهـ، قاله في الديباجة، وتقدم الكلام [أيضًا] على حديث أنس، هذا مبسوطا في الاستغفار أو الدعاء [على الشك] (¬٤).

٥١٢٦ - وعن أنس أيضا ﵁ أن النبي ﷺ دخل على شاب وهو في الموت فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله ﷺ: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمنه مما يخاف. رواه الترمذي (¬٥)، وقال: حديث غريب وابن

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 299 (SanadKitab #660, hlm. urut 9235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.